الشيخ محمد آصف المحسني
132
معجم الأحاديث المعتبرة
أبي عمير ورواه في علل الشرائع بالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي العباس بتغييرما وفي آخره في العلل : وتجترون عَلَيَّ ؟ فانزل الله عليهم العذاب . أقول : والعمدة هذان المصدران ( ثواب الأعمال والعلل ) فإنّا لا نعتمد على نسخ المحاسن الموجودة ، ثمّ الحديث يستفاد عنه حرمة التجرّيء شرعا فلاحظ . [ 2169 / 3 ] الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله وعين غضّت عن محارم الله . « 1 » أقول : مقتضى الجمع بين هذا الباب والباب السابق أن يكون رجاء المومن أكثر من خوفه إذ سوء الظن بالله حرام وحسن الظن به تعالى مرغوب فيه فيبقي احتمال العذاب مرجوحاً ولاشك أنّ الاحتمال ولو كان مرجوحاً يسبب الخوف ، وأمّا إذا بلغ احتمال الخير إلى الاطمينان الغالب فلا يبقى معه موضوع للخوف عندالعقلاء فيكون منهيا عنه لأنه الأ من من مكرالله ولا يأمن من مكرالله إلّا القوم الخاسرون فتأمل . والله العالم . 16 - بعض المواعظ الأخر [ 2170 / 1 ] أمالي الصدوق : عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن زياد عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائهم عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ بالأول والآخر . « 2 » أقول : ليس بين ما مضى وما بقي وقت معين فيحمل الرواية على أنّ من استمرّ في المعاصي إلى حين موته يؤخذ بكلّ المعاصي وأمّا من أحسن في مدة من عمره قبل موته لم يؤاخذ بما مضى وعلى كلّ يراد به الاستحقاق ويحتمل حمله على الكفار الذين اسلموا كما يشهد له بعض الأحاديث السابقة ولكن الأرجح إبقائه على اطلاقه . [ 2171 / 2 ] معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن أبي أيوب
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 80 . ( 2 ) . بحارالانوار : 77 / 113 وأمالي الصدوق / 57 .